تاريخ مدينة القسنطينة

القسطنطينية هى تقع فى دولة الجزائر ويطلق عليها مدينة الجسور او مدينة الصخر العتيق

 في هذه الفقره سوف نتحدث اليكم عن تاريخ قسنطينه وذلك من خلال الاتي:

قسنطينة في العهد النوميدي عاصمة نوميديا

كانت المدينة في هذا العهد تابعة للمسيليين ،قبائل نوميدية ، الذين جعلوها من أهم المراكز التي راجت فيها الحضارة البونيقية ، حتى أن البونيقيين منحوها اسم كرطة أو كرثن ، وهي لفظة سامية كنعانية تعني القلعة أو المدينة و هو الاسم الذي حرفه اللاتينيون فيما بعد إلى سيرتا وقد كانت قسنطينة عاصمة لملوك نوميديا منهم ماسينيسا ، سيفاكس ، يوغرطة و ميسيبسا لمدة 157سنة ، كما أنه يعتقد أن اسم قرطا مشتق من قرطاج و يعني قرطا الحديثة

قسنطينة في العهد الروماني
شهدت المدينة صورا من الصراع بين قرطاج و روما في إطار الحروب البونية ، استمرت نحو قرنين من الزمن و تأثرت به  تأثرا كبيرا كغيرها من المدن النوميديةالتي خاضت الحرب سواء إلى جانب قرطاج أو إلى جانب روما

سقطت المدينة في يد الاحتلال الروماني ، و تحولت بعدها إلى عاصمة لكنفدرالية المستعمرات الأربعة التي تجمع تحت لوائها  كلا من قسنطينة ، ميلة ، القل و سكيكدة ، إلا أنها لم تنعم بالاستقرار نظرا لثورات أهلها و القبائل النوميدية المجاورة, و كان يوغرطةأهم من تزعم هذه المقاومة
و للمدينة نصيبها من الفوضى السياسية ، لتصادم مصالح الطبقة الحاكمة و صراعها من اجل السلطة ، الأمر الذي أدى إلى تدميرها كليا سنة 311 م من جراء الحروب الأهلية ، و ظلت المدينة خرابا إلى أن أمر الملك الروماني قسطنطين  (288 م – 337 م ) بإعادة بنائها سنة 313 م و أخذت اسمه و أصبحت منذ ذلك الحين تسمى قسطنطين,  ثم قسنطينة بعد دخول العرب الفاتحين ، و قد خلدت المدينة ذكرى هذا الملك بإقامة تمثال له يوجد اليوم أمام محطة السكة الحديدية و هو .نسخة طبق الأصل عن تمثاله المحفوظ بروما

قسنطينة أيام الوندال
رفض أهالي مدينة قسنطينة الوجود الروماني ، و استمرت مقاومتهم له حتى سنة 427 م ن حيث أجبروا حاكمها بونيفاص  على المطالبة بالاستقلال عن روما

جهزت روما جيشا لضرب الانتفاضة ن فاستنجد الأهالي بالوندال أعتى أعداء الرومان الذين استقروا بالمدينة قرابة القرن (432 م-534 م) لكنهم لم يتركوا آثارا حضارية بها ، ما عدا المجموعات النقدية التي عثر عليها بالحامة و بوليلات و هي الآن معروضة بمتحف سيرتا

قسنطينة في العهد البيزنطي
حكمها الروم البيزنطيون من سنة 534 م إلى سنة 674 م و بذلك عادت قسنطينة إلى حاضرة الدولة الرومانية ، إلا ان ثورات زعماء النوميديين لم تهدأ حتى أخمدها البيزنطيون بعد جهد جهيد ، لكن مراجل الغضب ظلت تلهب قلوب الأهالي حيال هذا الوجود غير المرغوب فيه ، و استمر العداء حتى ظهور الإسلام في أفريقيا

قسنطينة في العهد الإسلامي
أصبحت قسنطينة ولاية إسلامية بعد سبعين سنة من محاولات الفتح العربي الإسلامي لمنطقة بلاد المغرب ، و ظلت المدينة محافظة على إسلامها منذ عهد أبي المهاجر دينار (674 م ) ، و كانت تابعة إداريا و سياسيا للقيروان عاصمة المغرب الإسلامي ، و بقيت تحت راية الحكم الإسلامي عبر الإمتداد التاريخي له خلال عهود الأغالبة ، الفاطميين ، الزيريين ، الحماديين ، الموحدين و الحفصيين

 

دخول المسلمين إلى قسنطينة

في هذه الفقره سوف نتحدث اليكم عن دخول المسلمين الي قسنطينه وذلم من خلال الاتي :

عندما دخل المسلمون إلى المغرب، أصبح هناك نوع من الحرية، إذ تولى أهلها شؤونهم بأنفسهم، وفي القرن التاسع توافدت القبائل الهلالية عليها، وفي القرن العاشر أصبح أهلها يتكلمون اللغة العربية، واستوطن الأندلسيون المدينة.

وفي القرن الثالث عشر سيطرت الدولة الحفصية في تونس على المدينة، وبقيت معهم إلى أن دخلها الأتراك، إذ حاولوا احتلالها عدة مرات، وكان الحفصيون يقاومونهم دائماً، إلى أن قاد الداي محمد صالح رايس حملة استولى من خلالها على المدينة دون أي قتال.

ودانت له البلاد بعد أن هزم عبد المؤمن زعيم الحفصيين، ومعه أولاد صاولة، وطور صالح باي المدينة، حيث قام ببناء جامع، ومدرسة القطانية، ومدرسة سيدي لخضر، إضافة إلى إنشائه حي خاص لليهود بعد أن كانوا مفرقين في أنحاء المدينة.

الاحتلال الفرنسي لقسنطينة

في هذه الفقره سوف نتحدث اليكم عن الاحتلال الفرنسي لقسنطينه وذلك من خلال الاتي :

وعندما احتل الفرنسيون الجزائر، رفض الأهالي الاستسلام، والانصياع لسلطتهم، فقام “أحمد باي” بحملة كبيرة استطاع من خلالها أن يردهم عن احتلال قسنطينة.

ولكن تمكن الفرنسيون من التسلل إلى المدينة من خلال معابر سرية توصل إلى داخلها؛ وحدث ذلك نتيجة خيانة بعض اليهود لهم، واستمر القتال بينهم، وبين الأهالي إلى أن استولوا عليها، مخلفين أعداداً كبيرةً من القتلى خلفهم.

واستطاع “الباي أحمد”، وخليفته “بن عيسى” من المغادرة إلى الجنوب.

مدينة قسنطينة

في هذه الفقره سوف نتحدث اليكم عن تعريف مدينه قسنطينه وذلك من خلال الاتي :

مدينة قسنطينة هي مدينة جزائرية، وتسمى أيضاً ” بمدينة الجسور” و”عاصمة الشرق” الجزائريّ، وتعدّ من أكثف المدن الجزائريّة سكّاناً.

كما وأنّها مبنيّة على صخرة من الكلس القاسي الأمر الذي أعطاها جمالاً خلاباً، ونادراً لا يمكن إيجاده في أيّ مدينة من مدن العالم.

وللعبور من ضفة إلى أخرى لا بد من المرور على الجسور المشيدة منذ القدم، فهي تضم أكثر من ثمانية جسور، ولهذا أطلق عليها اسم “مدينة الجسور”